الديناصور العملاق باراليتيتان – Paralititan المكتشف بمصر !

هو احد انواع الديناصورات اكلة الاعشاب في العصر الطباشيري المتاخر بمنطقة الواحات البحرية منذ ما يقرب من 95 مليون سنة وتم اكتشافه بواسطة المساحة الجيولوجية المصرية عام 2000 وكلمة الباراليتيتن كلمة لاتينة تعني (ديناصور المد والجزر) وهو ديناصور اكل للاعشاب يمتاز بحجم جمجمة صغير ورقبة طويلة واطراف امامية مساوية في الطول للاطراف الخلفية وذيل طويل وبلغ وزنه 80 طن وطوله 33,5 متر كان فريسه سهله لديناصور اسبينوسورس المكتشف على يد العالم أرنست سترومر أيضًا بمصر والكركرودونت سورس والبحرية سورس !


ينتمي ديناصور الباراليتيتان الي الصوربوديات ويعد ثاني أضخم ديناصور يتم اكتشافه في العالم كله إذ يصل وزنه لأكثر من ‏80‏ طنا وطوله يتجاوز‏ 30‏ مترا‏,‏ عاش في العصر الطباشيري منذ حوالي 93 مليون سنة . وتم اكتشافة في مصر بواسطة بعثة أمريكية ومصرية من هيئة المساحة الجيولوجية‏ في أبريل 2001. استخراج‏ 25%‏ منه ولايزال الباقي مطمورا تحت الرمال. وأخذ ربع هيكل الديناصور إلي الولايات المتحدة لإجراء عمليات الترميم وبعد عودة باقي الهيكل من أمريكا ظل في قرية البضائع 11 شهراً . وهو معروض الآن في المتحف الجيولوجي المصري في القاهرة.


و يتميز بالرقبة الطويلة والذيل الطويل أيضا ويعيش علي أكل الأعشاب في الصحراء التي توجد بها مياه ونباتات‏,‏ ويعتقد أن الواحات البحرية في هذا الوقت من حقبة ترجع إلي ملايين السنين كانت تمتاز بالخضرة والمياه‏,‏ بل ويشير العلماء إلي أن الواحات منذ ملايين السنين كانت من المناطق المطيرة جدا وبها بحيرات ومياه ضخمة متصلة بالمحيط وبمرور ملايين السنين تحولت الواحات البحرية إلي رقعة خضراء وسط بحر من الرمال وتحيط بها الجبال ولذلك أطلقوا عليها الجنة لما بها من خضرة وماء وعرفت باسم جنة الديناصورات‏. تزخر المنطقة‏ بأربعة أنواع أخرى,‏ منها ما هو آكل للعشب مثل إيجيبتوصور وهو ضخم الجسم وطويل الرقبة والذيل وذو رأس صغير‏,‏ كما توجد حفريات لديناصورات آكلة اللحوم مثل بحرية صور وكركرودونتوصور وسبينوصور ودلتادروميوس والكثير من حفريات الأحياء البحرية كالثعابين المائية والتماسيح والسلاحف البحرية والسحالي‏.‏ اعلنت منطقة حفريات الديناصورات في الدست والمغرفة محمية طبيعية في أكتوبر 2010. وفي انتظار الترشيح لمواقع التراث العالمي المسجلة في اليونسكو.

قصة هذا الكشف المثير بدأت من مدينة فيلادلفيا عاصمة ولاية بنسلفانيا التي يقيم فيها الجيولوجي الأمريكي جوشوا سميث وهو باحث يدرس الدكتوراه بجامعة بنسلفانيا‏ وقد جاء إلي مصر كي يقوم بعمل الدراسة الحقلية والأبحاث التي تسبق كتابة رسالة الدكتوراه‏,‏ وقد سبق لأستاذه جيجنجاك العمل في مصر وقد بدأ سميث العمل بحثا عن الديناصورات في عام 2000 وكانت لديه أسباب عديدة جعلته يأتي للواحات البحرية‏.‏ وقد عرف الباحث الأمريكي أن هناك باحثا جيولوجيا ألمانيا هو أرنست سترومر قد عمل بالواحات البحرية من قبل أثناء الحرب العالمية الثانية‏,‏ وكانت دراسات هذا الرجل وأبحاثه الخيط الأول الذي عثر عليه الباحث الأمريكي‏.

الأجزاء الأصلية لديناصور البارليتيتان الموجودة بالمتحف الجيولوجي بمصر

بدأ سميث البحث عن هذا الكنز المفقود الذي بدأ الكشف عنه سترومر بالواحات البحرية أو البحث عن الديناصورات الضائعة في وقت لم يكن لديه أي دليل يفيده في البحث العلمي خاصة لأن العالم الألماني لم يترك خرائط ترشده إلي المكان الذي سوف يجد فيه هذا الكنز الخطير‏,‏ ولذلك فقد جاء إلي الواحات البحرية ببعثة مكونة من عدد من الباحثين وفريق تصوير مصاحب لهم يقوم بتسجيل كل تحركاتهم وأعمال الحفائر‏.

الأجزاء الأصلية لديناصور البارليتيتان الموجودة بالمتحف الجيولوجي بمصر


وكان يرافقهم الجيولوجي المصري يسري عطية واستمروا يجوبون الصحراء بالعربات الجيب بحثا عن العظام وسط الرمال من خلال بحث عشوائي تام‏. وجاءت ضربة الحظ لهم بعد أن أزالوا كميات ضخمة من الرمال وكان رئيس البعثة معه خريطة واحدة قديمة لبعض المواقع التي يحتمل وجود آثار للديناصور فيها‏,‏ لذلك فقد كان يجوب الصحراء بعربة خاصة مجهزة تسير في الرمال كأنها تسير علي الأسفلت‏,‏ ووقف الشاب الأمريكي أمام قطعة صغيرة من عظام الديناصور مبهورا لأنه لم يكن يتوقع هذا الكشف ولم يستطع استكمال العمل وجاءت البعثة في عام 2001 ووصلت في شهر يناير 2001 وظل أفرادها يزيلون كميات ضخمة من الرمال وبعد ثلاثة أسابيع من العمل عثروا علي الكشف الخطير للديناصورات لكن المصادفة قادتهم إلي نفس الموقع الذي عمل فيه من قبل الجيولوجي الألماني أرنست سترومر خاصة لأنهم وجدوا قصاصات من الصحف الألمانية وعلب أكل والعديد من الأشياء الأخرى التي تؤكد أن هذا الموقع هو ذاته الذي عمل فيه العالم الألماني من قبل وقد عثروا علي جزء ضخم من فخذ الديناصور ويعتبر ثاني أضخم ديناصور عاش من قبل وأطلقوا علي هذا الديناصور اسم ‏Paralititan stromeri وذلك تكريما للباحث الألماني الذي بدأ الكشف الأول عام‏ 1935,‏ وطول هذا الجزء الذي عثر عليه من الديناصور يصل إلي‏ 1,96.

الأجزاء الأصلية لديناصور البارليتيتان الموجودة بالمتحف الجيولوجي بمصر

لقد استطاعوا بعد دراسة تفاصيل العظام أن يجدوا أن ارتفاع هذا الديناصور يترواح من‏ 25:30‏ مترا ويصل وزنه إلي حوالي‏70‏ طنا وقد عاش هذا الديناصور في عصر يسميه علماء الجيولوجيا والقشرة الأرضية بالعصر الطباشيري هذا النوع المكتشف يتقارب في الشكل مع النوع الآخر من الديناصورات المعروف باسم ‏ارجنتينوسورس ‏ ويعتقد بعض العلماء في أمريكا أن هذا النوع من الديناصورات قد يكون أضخم ماعثر عليه إلي الآن في العالم كله ويمكن أن يكون لفصيلة جديدة لنوع يعرف باسم تيتانصور.

كيف يتم تحديد عمر الأشياء و التي قد يصل عمرها مليارات السنين ؟!

اكتشاف الديناصور ” منصوراصورس ” في الصحراء الغربية بواسطة فريق مصري قد يحل لغز ال30 مليون عام !

نظرية الصفائح التكتونية و طبقات الأرض – جيولوجيا

مصدر

Comments

comments