تقرير مترجم عن الـ BBC – هل المواد الإباحية ضارة ؟ الدليل والخرافة والمجهول !

أصبح من السهل جدًّا الآن الوصول إلى المحتوى الإباحي عن طريق الإنترنت، وقد صار أكثر محاكاة للواقع . فكيف يغير في السلوك والعلاقات والميول؟
هذه الأيام، المواد الإباحية أضحت في ذروتها، فتُنفق المليارات سنويًا لإنتاج هذه المواد. لهذا قد نتسائل هل المواد الإباحية ضارة ؟ المواد الإباحية ليست فقط مواد للتسلية و لكنها توثر على تركيبة الدماغ البشري مع مرور الوقت و من ثم تغير نظام المكافئات الطبيعي الذي يعمل به دماغك فتذهب بدون وعي لهذه المواد و ليس غيرها لتحصل على مكافئتك اليومية من هرمون الدوبامين. لما لا ؟ فهي الطريقة الغير طبيعية الأشهر لتلبية أقوى الغرائز الطبيعية على الأطلاق. لهذا فليس غريبًا أن تجد مدمنوا المواد الإباحية مستمرين بمشاهدتها حتى بعد زواجهم !
من هذا المنطلق فقد أعددنا لكم هذا المقال لنأخذكم في رحلة هامة عن الرأي العلمي في المواد الإباحية وأضرارها و الخرافات المنتشرة حولها و المستقبل المجهول !

هناك بعض الأشياء مشتركة حول العالم، فالشعوب المختلفة تتحدث لغات مختلفة وتأكل طعام مختلف حتى مشاعرهم تختلف، بينما ملايين حول العالم يشاهدون الأفلام الإباحية. وبينما يتم مشاهدته على نطاق واسع، يعتبر الناس البورن المصدر الأساسي لآفات المجتمع الحديث، حتى تم تصنيفه بأنه خطر عالصحة العامة من قبل السياسيين بولاية يوتا.
وقد تغيير البورن/الإباحية كثيرًا خلال العقود الماضية؛ وذلك نتيجة لوجود الإنترنت وزيادة سرعة انتشار ونقل البيانات. وقد أصبح أكثر (تعزيزًا-غمورًا-محاكاة للواقع( من زي قبل. فقد أشار الباحثون من جامعة نيو كاسل في المملكة المتحدة إلى أن الواقع الافتراضي يغير التجربة الإباحية فيحول المشاهد من مجرد مراقب إلى بطل القصة أو الفيلم. وقد حذر العلماء من ذلك، فذلك له القدرة على أن يمح الخط الفاصل بين الخيال والواقع والذي بدوره يمكن أن يدمر العلاقات ويشجع السلوك المؤذي (الضار).

ولكن حقًا ماذا يخبرنا الدليل حول كيف يؤثر أو لا يؤثر البورن/الإباحية على الناس؟ هل يمكن للبحوث أن تقدم أي إجابة؟ الحقيقة هي أن هذا سؤال من الصعب أن يدرسه العلماء. إن طبيعة الإباحية تملي على الباحثين إما الاعتماد على الأشخاص في الإبلاغ عن عاداتهم الجنسية، أو إظهارها لهم في ظروف مختبرية غير طبيعية. (ومما لا شك فيه أن ذلك محرجًا قليلًا). ومع ذلك ، هناك مجموعة متانمية من الكتابات التي يمكن أن توفر بعد الإشارات والتلمحيات حول ذلك الموضوع.

8 معلومات طبية عن العضو الذكري يجب أن يعرفها كل رجل !

وقد استعرضت «بي بي سي فيوتشر» ما توصل له الباحثون حتى الآن:
العنف الجنسي
السؤال الأساسي حول المواد الإباحية- والذي يظهر كلما تحدث جريمة عنيفة استخدم فيها مرتكبها الإباحية – هو ما إذا كانت تقوم بتشجيع أو تطبيع أو إثارة أعمال العنف الجنسي والاغتصاب.
تلك الإمكانية تمت دراستها لعقود. في السبعينات، مثلًا قام البروفيسير «بيرل كوتشينسكي» أستاذ علم الجريمة في جامعة كوبنهاجن، بقياس معدل الجرائم الجنسية بالدنمارك والسويد وألمانيا عندما قاموا بتقنين (أو السماح بـ) صناعة المواد الإباحية في أواخر الستينات وأوائل السبعينات. وقد وجد أنه لا يوجد أي علاقة بين الجرائم الجنسية وبين إجازة (أو إباحة أو تقنين) صناعة المواد الإباحية، وفي الواقع حدثت بعض من تلك الجرائم خلال فترة الدراسة، شملت الاغتصاب و التحرش الجنسي بالاطفال.

في عام 1995 ، تم عمل تحليل تجميعي لأربع وعشرين دراسة ، شملت أكثر من 4000 مشترك، تم فيها قياس العلاقة بين استخدام البورن وبين المعتقدات التي يعتنقها الناس حول الاغتصاب والاعتداء الجنسي. جميع الدراسات استخدمت مقياس «خرافة الاغتصاب» والتي تقيس اعتقادات الشخص عن طريق مطالبته بتقييم مدى اتفاقه مع جملة تحتوي الآتي:«امرأة تذهب لبيت رجل للمرة الاولى وتطلب منه ممارسة الجنس معها». أولئك الذين يشاهدون البورن / الإباحية قبلوا تصديق الخرافة أكثر من غيرهم، وكان ذلك في دراسة تجريبية أجريت داخل معمل، بينما هناك دراسة غير تجريبة – اعتمدت على أن الناس يدلون بمعلومات– أظهرت أنه لا علاقة؛ لذلك كانت النتائج غير حاسمة إلى حدٍ ما.

ومع ذلك، في السنوات الأخيرة تم اتهام البورن بأنه أصبح أكثر عنفًا بشكل متزايد. صرح نجم إباحي مخضرم في فيلم وثائقي عن البورن (الإباحية): «في التسعينات إنه يشكل ممارسة الحب في السرير وإقامة علاقة جنسية لطيفة ودودة»، ولكن في عام 2010، حلل الباحثون أكثر من ثلاثمائة مشهد إباحي وقد وجدوا أن 88% منهم تضمن عنف جسدي. وكان أغلب مرتكبي العنف رجال والمستهدف سيدات، وما كان منهن غير إظهار المتعة أو عدم التأثر السلبي بذلك العنف.

إذًا ماذا تخبرنا الأبحاث الحديثة؟ في تقرير عن أكثر من 80 دراسة لخص أن الأدلة على وجود علاقة سببية بين استخدام البورن والعنف ضئيلة، وغالبًا ما يتم تضخيم أي دلائل تثبت وجود صلة من قِبَل السياسيين والإعلاميين. «لقد حان الوقت التخلص من الفرضية القائلة بأن المواد الإباحية تساهم في زيادة السلوك الجنسي العدواني» قيلت تلك الجملة بواسطة معدي التقرير.

«نيل مالموث» من جامعة كاليفورنيا بولاية لوس أنجلوس، قام بعدة دراسات حول الإباحية والعنف الجنسي، بما فيهم واحدة شملت 300 رجل، ولخصت أن الرجال التي تتصف بالعنف الجنسي أكثر استهلاكا للمواد الإباحية وأكثر ميلًا لارتكاب أشكال العنف الجنسي. ورأى أن البورن ليس له علاقة بالعنف الجنسي. وفي عام 2013، صرح في إذاعة بي بي سي 4: «إن المواد الإباحية مثلها مثل الكحول، ليست مضرة، ولكن يمكن أن تكون كذلك ممن لديهم عوامل خطر أخرى».

هام: تأثير إدمان مشاهدة الأفلام الإباحية على المخ و الحياة الجنسية !

العقل والجسد
طبقًا لدراسة تمت عام 2014، مشاهدة المواد الإباحية يمكن أن تؤدي إلى انكماش جزء من الدماغ وهو الجزء المسؤول عن الشعور بالمتعة. قام الباحثون في معهد ماكس بلانك في برلين بمراقبة أدمغة أكثر من ستين رجلًا أثناء مشاهدهم لصور إباحية، وقاموا بعد ذلك بسؤالهم عن عاداتهم أثناء مشاهدة المواد الإباحية.

وجد الباحثون أن «الجسم المخطط- the striatum» – منطقة في المخ مسؤولة عن نظام المكافأة- أصغر عند الذين يشاهدون المواد الإباحية بكثرة؛ وذلك يعني أنهم يحتاجون إلى مشاهدة مواد إباحية أكثر ليستثاروا. ولكن الباحثين لم يحسموا إذا كان المستجيبون من أصحاب المخططات الأصغر مدفوعين لمشاهدة البورن بكثرة نتيجة صغر الجزء المخطط، أم أن الجسم المخطط انكمش نتيجة المشاهدة الكثيرة للبورن، على الرغم من أنهم يرجحوا الاستنتاج الأخير.

وبالاتجاه إلى أسفل الجسم، يقال أن مشاهدة المواد الإباحية بغرض العلاج بالتعرض- تقنية في العلاج السلوكي تستخدم في علاج اضطرابات القلق- يسبب ضعف الانتصاب، ولكن ليس هناك أبحاث تكفي لدعم تلك الفرضية. في الحقيقة، مشاهدة المواد الإباحية يؤدي للاستثارة الجنسية، وذلك وفقًا لباحثين من جامعة كالفورنيا وجامعة كونكورديا، فقد وجدوا أن الرجال الذين يشاهدون المواد الإباحية بنسبة أكبر كانوا أكثر استثارة من غيرهم داخل المعمل.

العلاقات
«طلب صديقي من صديقته أن ترتدي له كما ترتدي الممثلة الإباحية، وأن تفعل له كما تفعل. البورن سهل الوصول إليه، تراه يشاهد في الفصول وفي أوتوبيس المدرسة» قيلت تلك الجملة بواسطة مراهق يبلغ 17 عامًا، في تحقيق للحكومة البريطانية عن التحرش والعنف الجنسي في المدارس. ولكن في حين أن اللوم يلقى على البورن بسبب تأثيره على العلاقات العاطفية بين الشباب، تركز الأبحاث على تأثيره على العلاقات بين البالغين، والنتائج متضاربة.
مشاهدة البورن يجعل الرجال غير راضيين عن شركائهم، وتلك التحذيرات ظهرت نتيجة لدراسة قام بها «دوغلاس كنريك» عام 1989. كانت الدراسة مؤثرة بشكل كبير في علم النفس، وفقًا لما قالته «رواندا بالزريني» طالبة دكتوراه في جامعة ويسترن اونتاريوا. ومع ذلك في نوفمبر من العام الماضي، قامت بإجراء تجارب مماثلة باستخدام 10 أضعاف المشاركين -150 أنثى غيرية و400 ذكر غيري– وطعنت في النتائج.

فقد قامت بعرض مجلات تعري على المشاركين من النساء والرجال، وبعض الصور الفوتوغرافية العادية والفن التجريدي، و قد وجدت أنه ليس هناك فرق بين الرجال والنساء في مدى تأثير الصور على انجاذبهم أو حبهم لشركائهم. وعلى الرغم من ذلك اعترفت بالزريني أن النتائج يجب أن تكون مختلفة، وذلك لأن الدراسة الأصلية تمت عام 1989، حينما كان محتوى البورن ووفرته يختلف كثيرًا عن الآن.

وعلى خلاف ذلك، هناك دراسة نشرت في مايو عام 2017 وجدت أن البدء في مشاهدة البورن قد يكون مؤشر على حدوث الطلاق، وبالاعتماد على ثلاثة مجموعات من البيانات ما بين عامي 2006 و 2014 وجد أن احتمالية حدوث الطلاق تضاعفت بين الأمريكين الذين بدأوا مشاهدة البورن. أولئك الذين قالوا أنهم شاهدوه من مرتين لثلاثة في الشهر كان لديهم الاحتمال الأكبر للطلاق. بالرغم من ذلك لم تحسم الدراسة إذا كان البدء في مشاهدة البورن هو من أدى إلى الانفصال أم أن مشاهدته كانت دليل على أن العلاقة غير سعيدة من الأصل. والأهم من ذلك أثبت الدراسة أن الذين يشاهدون البورن بمعدل عالي –عالاقل مرة واحدة يوميًا- أقل عرضة للانفصال من الذين لم يشاهدوه أبدا.

الاستمناء أو العادة السرية : حقائق وخرافات هامة يجب أن تعرفها !

الحياة الجنسية

منذ فترة طويلة يقال أن مشاهدة أفلام البورن تفسد الحياة بين الازواج. وقد يكن ذلك بسبب أنواع أفلام البورن المستخدمة، وفقًا لبحث وجد أن الرجال الذين يشاهدون أفلام إباحية بشكل أكبر هم أقل رضًا عن حياتهم الجنسية. لكن العكس هو الصحيح بالنسبة للنساء، ولكن يمكن أن يرجع ذلك إن النساء لا تشاهده وحدها وتشاهده مع شريكها؛ والرجال نادرًا ما يشاهدون بمفردهم أفلام إباحية تحتوي على علاقة جنسية منسجمة بين الطرفين. ودراسة أخرى وجدت أن الذين يشاهدون مع شركائهم أكثر إخلاصًا و رضًا عن علاقتهم الجنسية من الذين يشاهدونه بمفردهم.

الإدمان

من بين التأثيرات السلبية العديدة التي يسببها البورن، يكون الإدمان في المقدمة. ربطت إحدى الدراسات من جامعة كامبريدج إدمان البورن بإدمان المخدرات، بعد اكتشاف أن كلاهما يثير المخ بنفس الطريقة. وعلى التوالي، طلب من المشاركين الرجال – نصفهم يتصف بفرط النشاط الجنسي والنصف الآخر ليس كذلك – تقييم لقطات فيديو جنسية وغير جنسية وذلك أثناء خضوعهم لتصوير بالرنين المغناطيسي. فرط النشاط الجنسي أوCPS (Compulsive Sexual Behavior) يشير إلى إدمان الجنس، وهوس الأفكار والسلوكيات الجنسية، مما يسبب ضيقًا للشخص ويؤثر سلبًا على وظيفته وعلاقاته ونواحي أخرى من حياته.

والذين يتصفوا بفرط النشاط الجنسي أظهروا مستويات أعلى من الرغبة تجاه الفيديوهات الجنسية الصريحة، ولكن ليس لديهم الرغبة في مشاهدته مرة أخرى. هذه الفجوة بين الرغبة والحب تتسق مع النظرية الكامنة وراء إدمان المخدرات والتي تسمى نظرية «الحافز للدافع -Incentive Motivation» حيث يسعى المدمنون لما يدمونه لأنهم يريدوه، لا ليستمتعوا به. بالرغم من أن الباحثين قد وجدوا أن أدمغة أصحاب السلوك الجنسي المفرط تماثل أدمغة المدمنين، فذلك لا يثبت بالضرورة أن البورن يمكن أن يسبب إدمان. شبهت خدمة الصحة الوطنية في المملكة المتحدة إدمان البورن بإدمان المخدرات، وتشير أن تلك الاضطرابات تتضمن عادات إباحية يمكن أن تخرج عن السيطرة. لكن على الرغم من أن البورن يعد عنصر من عناصر الإدمان الجنسي، إلا أنه لم يثبت أنه يعد وحده يمكن أن يسبب إدمان.

ما لا تعرفه عن سرعة القذف والأعراض وطرق العلاج !

السلوك الجنسي

وجدت الإباحية لتجعل الناس أكثر راحة وانفتاحًا تجاه الجنس، ولكن هناك دراسة وجدت أن ذلك قد يجعل الناس منفتحة للغاية. الرجال الذين يشاهدون أفلام البورن حيث لا يتم استخدام الواقي الذكري أقل احتمالًا لاستخدام الحماية، وذلك وفقًا لإحصاء حول 265 شخص، ولكن إذا كانت الأفلام الإباحية التي يشاهدونها يتم فيها استخدام الواقي الذكري، فمن المحتمل أن يستخدومها أيضًا. الواقي الذكري ليس شائع في صناعة المواد الإباحية، حيث يتم فحص الممثلين بشكل دوري للوقاية من الأمراض المنقولة جنسيًا بين الممثلين. وقد رفضت كليفورنيا العام الماضي اقتراحًا يطلب من الممثلين ارتداء الواقي الذكري في جميع الأفلام الإباحية، بالرغم من أن الناشطين مؤيدي الاقتراح بأنه من الضروري الحد من انتشار الأمراض المنقولة جنسيًا بين الممثلين، وقد قال النقاد بأن قرار مثل ذلك قد يؤدي إلى اختفاء تلك الصناعة من الولاية. هناك بعض الدلائل تثبت علاقة البورن بالاختلاط الجنسي، وتؤكد أيضًا أن مشاهدة المواد الإباحية تزيد نسبة وقوع الجنس العفوي للمتفرجين بنسبة سبعة أضعاف. ولكن وجد ذلك فقط في حالة الأشخاص الغير سعداء. أشار تحليل بيانات بين عامي 2002 و 2004، أن الأشخاص الذين يشاهدون البورن بنسبة أكبر لديهم أكبر عدد من الرفاق والعلاقات الجنسية، ولديهم الاستعداد في الغالب للدفع مقابل الجنس، ومثل معظم الدراسات حول الأمر فلا يزال غير محسوم هل البورن هو السبب وراء تلك السلوكيات؟ أم أنها حدثت بسبب عوامل أخرى كانت موجودة أو لا.

السلوكيات تجاه المراة

وطالما الحقت اللائمة على المواد الإباحية في تأجيج السلوكيات الجنسية، ونقل صورة غير واقعية عن الجنس، قدمت البحوث نتائج متناقضة، ولكن هناك دراسة واحدة تعمقت أكثر. قام باحثون من جامعتي كوبنهاجن وجامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس بسؤال أكثر من 200 شخص حول استهالكهم للمواد الإباحية، وقاموا بتقيم شخصياتهم من حيث القبولية، وهي واحدة من السمات الخمسة الكبرى للشخصية والتي تميل إلى مدى الصدق والثقة والالتزام والاجتماعية عند الشخص، بعد أن شاهد المشتركين المواد الإباحية داخل المعمل، أن الزيادة في استهلاك ومشاهدة المواد الإباحية بسلوك سلبي تجاه النساء وذلك يشمل الصورة النمطية والعدائية تجاه المرأة، ولكن كان ذلك عند الرجال الأقل في نسبة القبولية.

الخاتمة

لقد ارتبطت مشاهدة المواد الإباحية بالعديد من المشاكل للأفراد والمجتمع، ولكن مقابل كل دراسة تدين البورن، دراسة أخرى تبرئه. وفي الغالب الدليل مشوب بالأخطاء، وأساليب البحث والدراسات لها حدودها. هل سيأتي مستقبل الإباحية الأكثر حداثة وتطور بمخاطر أكثر؟ الإجابة على هذا السؤال تسبق أوانها.

تبرز مسألة السبب والنتيجة كثيرًا في البحث حول المواد الإباحية: هل تجذب الإباحية المزيد من الناس من أصحاب الميول الجنسية العدوانية، وأولئك الذين يخوضون علاقات غير سعيدة، والذين لديهم أنظمة مكافأت أصغر في أدمغتهم والذين يعانون من إدمان جنسي أو هل يسبب تلك الأشياء؟ إنها منطقة صعبة للبحث فيها، ولكن حتى تكون الإجابات أكثر تحديدًا، يشير الدليل حتى الآن إلى أن مدى ضرر تأثير الإباحية يعتمد بشكل كبير على الفرد الذي يستهلكه.

هام: إدمان المواقع الإباحية ، المشكلة والحلول العملية !

إعداد: Jehad Hefni
تدقيق لُغوي: Israa Adel

المصدر: http://www.bbc.com/future/story/20170926-is-porn-harmful-the-evidence-the-myths-and-the-unknowns?ocid=fbfut

Comments

comments