ما لا تعرفه عن السبينوصورس أضخم ديناصور مفترس على الأطلاق المكتشف بمصر !

سبينوصورس – Spinosaurus أو السحلية الشوكية . هو أضخم ديناصور آكل للحوم على الأطلاق فهو ديناصور ذو فك قوي وأسنان حادة ضخمة يقتات على الديناصورات والأسماك الكبيرة. يصل طوله إلى 18 متر ويزن 4 أطنان. كان يوجد تسلسل من الأشواك العظمية على ظهره يصل طولها إلى 6 أقدام أي ما يعادل 1.8 متر مرتبة على شكل شراع, وهذا الترتيب الشراعي يساعده على تنظيم درجة حرارة جسمه أو لإخافة الأعداء. عاش في منطقة الصحراء الكبرى بشمال أفريقيا منذ حوالي 95 – 93 مليون سنة في العصر الطباشيري حينما كانت منغمرة في المياه.

وقد اكتشفت أول عظام لهذا الديناصور في الصحراء الغربية بمصر و سُميه ب سبينوصور أيجيبتيكاس Spinosaurus aegyptiacus عام 1912 . واكتشفه أحد أشهر علماء التاريخ الطبيعي وهو الألمان الأرستقراطي من مقاطعة بافاريا، الذي يُدعى إرنست فرايهر شترومر فون رايخنباخ، قام برحلات طويلة بصحبة فريقه في صحراء مصر، على الجانب الشرقي من النظام النهري القديم الذي تشكل منطقة كِمكِم حدوده الغربية. ورغم ما اعترى الرحلة من صعوبات، بسبب الوعكات الصحية ووعثاء السفر وفيْح الصحراء وقلاقل الحرب العالمية الأولى، إلا أن شترومر تمكن من العثور على نحو 45 قطعة عظمية مختلفة تعود لديناصورات وتماسيح وسلاحف وأسماك.

وكان من بين ما عثر عليه عظام هيكلين منفصلين لنوع فريد من الديناصورات، عبارة عن مفترس ضخم له فكّان مدجّجان بأسنان متشابكة ومخروطية الشكل. غير أن أبرز ما ميّز ذلك الحيوان كان ظهره الذي يعلوه عرفٌ على هيئة شراع بطول 1.7 متر ومُدَعّم بسلسلة أشواك عظمية. وقد أطلق شترومر على هذا الكائن اسم “سبينوصور المصري” . ثم اكتشفت عظامه في المغرب والجزائر والنيجر ، إلا أن أعداده كانت محدودة وغير كاملة مثل الذي وجدها سترومر. وهذا دليل على أن منطقة الصحراء الكبرى في الماضي كانت مستنقعات مياه عذبة وبحيرات حيث وجدت فيها أيضا هياكل لحيتان ضخمة (وجد الكثير منها بوادي الحيتان بمصر) و هياكل تماسيح متحجرة و حتى حفريات كثيرة لأسلاف الفيلة. ظهر هذا الديناصور في السينما في فيلم جوراسيك بارك 3.

وتبين الاكتشافات الحديثة أن طول السبينوصور وصل إلى 16 – 18 متر وكان يزن بين 7 – 9 طن. فيكون بذلك أكبر ديناصور آكل للحوم يعثر عليه وهو يفوق أكبر ديناصورات الثيروبود ومن ضمنها التيرانوصور والذي يسمى أحيانا T rex المفترس والجيجانتوصور.

اكتشاف الديناصور ” منصوراصورس ” في الصحراء الغربية بواسطة فريق مصري قد يحل لغز 30 مليون عام !

جمجمة السبينوصور

السبينوصور معروف لدى حشود كبيرة من الناس بسبب حجمه الكبير وشراعه وشكل راسه الذي يشبه رأس التمساح. إلا أن أحفوريات هذا الحيوان الأصلية والتي وجدت بمصر دمرت خلال الحرب العالمية الثانية بمتحف بألمانيا، وقد وجدت حديثا بعضا من أسنانه وعظام الجمجمة بالمغرب و لكن للأسف لم يكن هناك تأكيد أنها تابعة لديناصور واحد. وتشير أحفوريات اكتشفت عام 2005 أن الرأس كانت نحو 75و1 متر طولا، وبذلك تكون رأس السبينوصور هي أكبر رأس لديناصور آكل للحوم عثر عليها حتى وقتنا هذا. وتبين .

الجمجمة فمًا انسحابيا ويحتوي الفك على أسنان قمعية قائمة وليس فيها بروزات. على ظهره سلسلة أشواك عظمية تشكل ما يشبه الشراع، ويصل طولها بين 8 إلى 11 ضعف من قطر فقرات الظهر التي تحملها. تم نشر وثائقي عن إعادة إكتشاف هذا الديناصور الضخم و هو عبارة عن توثيق رحلة إعادة أكتشافة في المغرب وبالإعتماد علي1 بعض وثائق سترومر القديمة استطاع الباحثين إعادة بناء شكل السبينوصورس مرة أخرى في عمل فريد من نوعة.

بيئتة السبينوصور و غذائه

عاش السبينوصور في شمال أفريقيا. وبالنسبة إلى الواحات البحرية في مصر فربما كانت أرض مستنقعات تحوي نبات المنجروف وقت معيشته. وكان السبينوصور يعيش في تلك المنطقة مع حيوانات مماثلة مثل “بحريةصور” وكاركرودونتوصور والتيتانوصوريات مثل “باراليتيتان” ومع التيتانوصور إيجيبتوصور والديناصور التمساحي ستوماتوصكس الذي يصل طوله 10 أمتار وماوسونيا وطوله 5و3 متر.
بالنسبة لأنه كان يأكل اللحوم فذلك مبني على شواهد من بنيته مثل الفك الطويل والأسنان المخروطية والوضع العلوي لفتحتي الأنف على الرأس. ويرى تحليل قام به “شارينج” و”ميلنر” على ديناصورات من أقربائه الأوروبييين مثل ديناصور “باريونيكس ” وديناصورات عاشت في أمريكا الجنوبية أنه يمكن أن كان متخصصا في أكل الأسماك.
عثر في أمعاء الباريونيكس أحماض قشور سمك وعظام لصغار إيجانودون،

حجم السبينوصورس

مقارنة حجم السبينوصور أيجيبتيكاس (أحمر) وثيروبودات أخرى كبير منذ العثور عل السبينوصور وهو يعرف بأنه ثانى أكبر الديناصورات المكتشفة من نوع ثيروبود

ويقدر العالم فريدريش فون هوين (1926) والعالم “دونالد جلوت” (1982) هذه الفصيلة ب 6 أطنان وزنا و 15 متر طولا. وتبين بعض الدراسات الأخرى التي تمت بين 1988 و2005 أن طوله كان يتراوح بين 15 – 18 متر ووزنه 5-8 طن.

تبين الصورة بعضا من عظام الظهر كما صورها البروفيسور سترومر الذي فحص وقام بدراسة السبينوصور عام 1915. ويسمى الأخصائيون الشكل الحي له بالشراع. ويصل طول تلك العظام نحو 8 أضعاف قطر فقرات الظهر التي ترتكز عليها. ويعتقد أن الشراع كانت وظيفته معادلة درجة الحرارة وخفض حرارة جسم السبينوصور. وهناك رأي آخر لتفسيرها فبعض العلماء يميل إلى فكرة أن السبينوصور ربما كان له مخزنا من الدهن على ظهره (مثل سنم الجمل) وأن عظام الظهر القائمة هذه كانت مسندا لمخزون الدهن. وربما بينت اكتشافات قادمة الفصل في هذا الأمر.

اكتشاف نادر جدًا لحفرية ديناصور بجلد وأحشاء سليمة عمرها 110 مليون سنة بكندا !!

الوثائقي بالعربي :

صور:

نصف فك لديناصور سبينوصورس حقيقي عام 2005

أثناء بناء هيكلة معتدمين على معلومات سترومر و بقايا الأكتشافات الحديثة

الموقع النهائي للعرض

الديناصور العملاق باراليتيتان – Paralititan المكتشف بمصر !

مصدر

Comments

comments