القدرات البشرية الخارقة ؛ بين الواقع والتخيلات !

تقدّم الكتب المصورة Comic Books وأفلام الحركة تصوّرًا غير حقيقيّ للقدرات الفائقة في الواقع. إذا كان X-Men حقيقيًّا -على سبيل المثال – وقد ولدنا جميعًا بقدرة متحوّلة عشوائيّة، فلن يستطيع الجميع قراءة العقول والتّحكّم في الطّقس. في حين أنّ هنالك بعض الأشخاص يملكون هذه “القوى العظمى” الرّائعة .

الولد المتحكم بإنقباض بصيلات الشعر إراديًا:

انقباض لبصيلات الشعر تحت الجلد و التي في أغلب البشر تكون لا إراديه


كلمة Goosebumps والتي تعني بصيلات الشعر المنقبضة وهي الحالة التي يمر بها الجسد في بعض الحالات كالشّعور بالبرد، أو الشّعور بعواطف قوّية، ومع ذلك فإنّ قلّة من النّاس لديهم القدرة على التحكم إراديًا بها. هل تستطيع ذلك ؟

فيديو

وصفت دراسة تمّ نشرها مؤخّرًا تؤكّد وجود 32 شخصًا يمكنهم ذلك . ووجدوا أنّ الأشخاص الذين لديهم هذه القدرة يميلون ليكونوا شخصيّات أكثر انفتاحًا على التّجربة. بخلاف ذلك؛ يظلّ الأمر غامضًا، على الرّغم من عدم ارتباطه بأيّة مشكلات صحيّة كما يبدو.

لقد أظهر العلماء أنّ بعض النّاس قادرون على رفع درجة حرارة أجسادهم عن قصد وذلك من خلال التّأمّل. خلال هذه الدّراسة، توجّه الباحثون إلى التيبت ليشاهدوا قدرة الرّاهبات لرفع درجة حرارة أجسادهن الأساسيّة وتجفيف صفائح مبلّلة ملفوفة حول أجسادهن في الطّقس البارد في جبال الهيمالايا (-25 درجة مئوية / -13 درجة فهرنهايت) وذلك أثناء التّأمّل . وأظهرت التّجارب المعمليّة في وقت لاحق أنّ الرّاهبات تمكّنَّ من زيادة درجة حرارة أجسادهنَّ وهنّ بكامل وعيهنّ من 37 إلى 38.3 درجة مئويّة (من 98.6 فهرنهايت إلى 100.9 درجة فهرنهايت). من المحتمل أنّ درجة حرارة أطراف أصابعهنّ وأصابع قدمهنّ قد ارتفعت.

تخيل فتاة لا تستطيع فتح هاتفها بالبصمة!

هنالك حالة وراثيّة أيضًا ألا وهي عم وجود بصمات أصابع لدى بعض الأشخاص. وقد عُرِفتْ لأوّل مرة علميًّا باسم أدمراتوغليفيا، وتمّ اكتشافها لأوّل مرّة عندما نجحَت امرأة سويسريّة في الهجرة إلى الولايات المتّحدة في عام 2007. ممّا جعل أطباء الجلد ينظرون في القضيّة ووجدوا أنّ ثمانية أعضاء آخرين من العائلة الممتدّة للمرأة لم يكن لديهم بصمات أصابع أيضًا. لا يوجد سوى أربعة عائلات كبيرة معروفة في جميع أنحاء العالم لديها هذه الحالة. وتبيّن أنّها ناتجة عن طفرة جينيّة واحدة وأنّها غير ضارّة تمامًا، إن لم تكن أقلّ ما يقال غير ملائمة (ثم مرّة أخرى، فكّر في جميع الجرائم التي يمكن أن تفلت منها).

مغني الروك الذي لا يشيخ .. بسهولة!

يبقى ‘أوزي أوزبورن’ (مغنّي الروك ) لغزًا كليًّا للعلم. ومع ذلك؛ كشف تسلسل جينومه عن بعض الرّؤى المثيرة للاهتمام. على الرّغم من عيشته الطّائشة، وأكله للخفافيش لمدّة 40 عامًا، يظلّ في حالة جيّدة بشكل ملحوظ. يمكن أن يكون دليلًا على هذه القوّة العظمى في جيناته وكيف تؤثّر على عمليّة الأيض الخاصّة به. كما أفادَتْ مجلّة ساينتفيك أمريكان في عام 2010 ، أنّ ذلك يمكن أن يكون بسبب أحد جينات ديهيدروجيناز الكحول. نظريًّا، قد يؤدّي التّغيير في هذا الجين إلى زيادة أو تقليل قدرته على تحمّل واستقلاب الكحول المفرط، لكنّ العلماء يقولون إنّهم غير متأكّدين من ذلك.

غير أنّ ‘أوزي’ متأكّد من ذلك: “اعتدت على شرب أربع زجاجات من الكونياك في اليوم. أنا لسْت متأكدًّا من أنّني بحاجة إلى عالم من جامعة هارفارد للوصول إلى الجزء السّفليّ من هذا اللّغز” هذا ما قاله لصحيفة صنداي تايمز البريطانيّة.

Brewery Boy
هناك حالة تعرف باسم متلازمة الجعة الذّاتيّة أو متلازمة تخمّر الأمعاء، والتي تسبّب بإنتاج الأمعاء جرعات كحول كبيرة من السّكريّات؛ تدخل في نظامهم الغذائيّ، وفي بعض الأحيان على نحو فعّال يُترك الشّخص في حالة سكر. ويعتقد أنّ سبب الشّرط هو الخميرة Saccharomyces cerevisiae (كائن أحاديّ الخليّة يستخدم في البحث العلميّ)في الجهاز الهضميّ.

إذا كنت تعتقد أنّ هذا يبدو ممتعًا، فأنت مخطئ. كثير من النّاس سوف يعانون من التّعب المزمن والتّجشؤ والدّوخة والارتباك ومتلازمة القولون العصبيّ وفعاليّة المخلّفات دون توقّف. إذا كنت محظوظًا بما فيه الكفاية لعدم تعرّضك لأعراض حادّة، فلا تزال إمكانيّة اعتقالك – بتهمة القيادة وأنت بحالة سكر – قائمةً، كإحدى نساء ولاية تكساس.

إعـداد: إسـراء كـمـال
إشـراف: هـشـام هـارون
تدقـيق: مكـيّة علي الجـمّال

المصدر:
http://www.iflscience.com/health-and-medicine/some-humans-have-real-superpowers-here-are-the-lamest-ones-that-have-been-confirmed-to-exist/

Comments

comments