جثة يعود لها النبض فجأة بعد إرسالها إلى التشريح !

من المرعب التّفكير بكونك لا تزال على قيد الحياة بينما يشرع الأطباء بتشريح جثتك ظنًّا منهم أنّك فارقت الحياة. في الواقع، تكرّر هذا السّيناريو مرّتين على نحو غريب خلال الأشهر القليلة الفائتة، مع وقوع الحادثة الأخيرة في الهند.
تفيد شبكة الأخبار NEWS 18 أنّ رجلًا يدعى ” هيمانشو بهارادواج “، من سكان مستعمرة في مدينة تشيندوارا، قد تعرّض لإصابة بالغة إثر حادث مروري. تم نقله إلى مستشفى خاص في ناجبور، حيث اتضح موته الدّماغي، ممّا يعني أنّه كان يواجه فقدانًا كاملًا لوظائف الدماغ وقدرات التّنفس.


تم إحضار جثته إلى مستشفى مقاطعة تشيندوارا، حيث أُعلِن موته السّريري بشكل رسمي، ممّا يعني غياب أيّ علامات للتنفس أو الدّوران الدّموي. أُرسِلت جثته بعد ذلك للتشريح. لحسن الحظ، الطّبيب الشّرعي الّذي أجرى تشريح الجثة كشف عن وجود نبض، وتمّت إعادة ” هيمانشو ” للمستشفى ليبدأ العلاج.

تقرير مترجم عن الـ BBC – هل المواد الإباحية ضارة ؟ الدليل والخرافة والمجهول !

في وقت كتابة هذا التقرير، يبدو أنّه قد عاد إلى ناجبور للعلاج، لكنّه لا يزال ميّتًا دماغيًّا. التّفاصيل غير واضحة إلى حدٍّ ما، ولكن يبدو أنّ جهازي الدوران والتنفس يعملان بشكل متقطع، ممّا أثار الشّكوك حول مظهره الموحي بالموت السريري.
 
في كلّ الأحوال، كان إعلان الموت قرارًا متهوّرًا، وقد تسبّب بنشر الذّعر بين أهل المنطقة.
 
كما ذكرنا سابقًا، فإنّ هذه ليست الواقعة الوحيدة من نوعها. في كانون الثاني الماضي، أُعلن في أحد السّجون الإسبانية عن وفاة أحد المرضى من قِبل ثلاثة أطباء قبل وضعه في مشرحة. بعد أن عُثر عليه في زنزانته، غير متجاوب، وبعد فحص سريع، افترض الأطباء أنّه قد فارق الحياة.

في ذلك الوقت، وبناءً على ملاحظة El Espanol – وترجمة ScienceAlert- وُضع السجين في ثلاجة الموتى، وكانت آثار استخدام المشرط واضحة على جلده، تلك الخطوط التي تظهر حين يجري الأطباء شقوقاً أثناء عملية التّشريح. السبب الوحيد الذي جعله ينجو من مثل هذا التعذيب غير المقصود هو سماع شخيره من خلال كيس الجثث الّذي كان ملفوفًا به.


في الحالة الإسبانية، كان المريض يعاني من عدة مشاكل – بما في ذلك الإغماء التّخشبي – حيث تتشابه العلامات الفيزيائيّة للجسد كما لو كان الشخص ميّتًا فعلًا، ولو مؤقتًا وبشكل سطحيّ، مجدّدًا لم تكن التفاصيل واضحة. أمّا بالنسبة للحالة الهندية، فإنّ توقعات النجاة الضئيلة لمريض ميّت دماغيًّا طغت على الفحوص الصحيحة، كما أنّ نبضه المتقطع قد سبّب الارتباك والشّكّ.
 
في كلتا الحالتين، كان كلّ شيء غامضًا.

قابل كاريج لويس الرجل الذي عاش دون قلب !!

ترجمة: نورما حسين حسين
مراجعة لغويّة: نيروز خالدي

مصادر:

http://www.iflscience.com/health-and-medicine/corpse-sent-autopsy-turned-out-have-pulse/
و
https://www.sciencealert.com/man-declared-dead-3-doctors-wakes-up-morgue-hours-before-autopsy-prisoner-catalepsy

Comments

comments